قال الإمام النحلاوي رحمه الله:
الأكل منه فرض يثاب عليه، وهو بقدر ما يندفع به الهلاك ويمكن معه الصلاة قائما، فإن ترك الأكل والشرب حتى هلك عصى، لأن فيه إلقاء النفس إلى التهلكة، وإنه منهي عنه في محكم التنزيل.
ومندوب وهو ما يعنيه على تحصيل النوافل وتعليم العلم وتعلمه.
ومباح وهو ما كان منتهيا إلى الشبع لتزيد قوته.
ومكروه وهو ما زاد على الشبع قليلا، ولم يتضرر به.
وحرام وهو ما فوق الشبع إلا أن يقصد قوة صوم الغد، أو لئلا يستحي ضيفه، أو نحو ذلك.
الدرر المباحة في الحظر والإباحة ص 22/21
الأكل منه فرض يثاب عليه، وهو بقدر ما يندفع به الهلاك ويمكن معه الصلاة قائما، فإن ترك الأكل والشرب حتى هلك عصى، لأن فيه إلقاء النفس إلى التهلكة، وإنه منهي عنه في محكم التنزيل.
ومندوب وهو ما يعنيه على تحصيل النوافل وتعليم العلم وتعلمه.
ومباح وهو ما كان منتهيا إلى الشبع لتزيد قوته.
ومكروه وهو ما زاد على الشبع قليلا، ولم يتضرر به.
وحرام وهو ما فوق الشبع إلا أن يقصد قوة صوم الغد، أو لئلا يستحي ضيفه، أو نحو ذلك.
الدرر المباحة في الحظر والإباحة ص 22/21